بعض الفروق بين المنهج التجريبي وشبه التجريبي
- المنهج التجريبي (يرتكز على ضبط المتغيرات ـ المدخلات) وشبه التجريبي عندما لا يستطيع الباحث ضبط المتغيرات وبيئة البحث
- البحوث التربوية يصعب جدا تطبيق البحث التجريبي (خالصاً) كما يقرره اصحاب هذا المنهج - لكن شبه التجريبي ممكن
- المنهج التجريبي يعتبر قوي جدا لكن قد لا يناسب كثيرا من الظواهر البحثية- بسبب طبيعته المعملية
فوائده المنهج التجريبي
١) الثبات
٢) الموضوعية
٣) إمكانية التعميم ولكن
التعميم يعتبر (خادعا) فلا يمكن بحال ضبط
المتغيرات في البيئة الطبيعية، بينما يمكن ضبطها معملياً
وهناك فرق
من عيوب المنهج التجريبي هو
١) التكلفة العالية
٢) صعوبة ضبط المتغيرات
٣) التحيز الخادع.
التحييز هو إحدى المشاكل في تطبيق أي بحث علمي، لذا هنا بعض الأخطاء التي قد تقع من (بعض الباحثين الغير متمرسين، مما يؤدي لوقوع لتحيز في تطبيق الدراسة
فمثلا عند محاولة اختبار اثر برنامج تعليمي معين على الطلاب
١) يمارس الباحث التحيز في
تطبيق التجربة بحيث يولي جهد
كبيرف تحسين جودة البرنامج
بينما المجموعة الاخرى لا تجد اهتمام سواء من الباحث الرئيس او المساعد له
٢) يتعصب الباحث لتجربته
ونجاعة علاجه لذا من النادر أن تجد أن باحث طبق تجربة تربوية وقال الباحث بان تجربته لم تناسب او أن الاثر كان محدودا على الطلاب
٣) يصعب التطبيق عند تعدد
الباحثين، ولا يلتزم المدرسين الاخرين باتباع المعايير الصارمة مما يؤدي إلى
اختلاف المدخلات
٤) تحيز يأتي من
المشارك، عندما يعتقد انه مميز وان اختياره تم لتميزه لذا يكون لديه دافعية اكبر
للعطاء (لتجنب ذلك ينصح بعدم
اخبارهم - انه في اي مجموعة (الضابطة او التجربيية)
اخيرا هذه المنهجية رائعة جدا ولكنها تستهلك وقتا ومالاً ونتائجها
قوية جدأ اذا تجنبت المحاذير
د.عبدالرحمن البلادي
Abdo80UK@
